ميرزا حسين النوري الطبرسي

129

مستدرك الوسائل

3180 / 7 - دعائم الاسلام : عن جعفر بن محمد ( عليهما السلام ) ، انه كان يقول في صلاة الزوال يعني السنة قبل صلاة الظهر : " هي صلاة الأوابين ، إذا زالت ( 1 ) الشمس ، وهبت الريح ، فتحت أبواب السماء ، وقبل الدعاء وقضيت الحوائج العظام " . 3181 / 8 - الجعفريات : أخبرنا محمد ، حدثني موسى ، حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) ، قال : " إذا فاءت الأفياء ، وهاجت الأرياح ، فاطلبوا خير الحكم ، من الله تبارك وتعالى ، فإنها ساعة الأوابين " . 12 - ( باب بطلان الصلاة قبل تيقن دخول الوقت وإن ظن دخوله ، ووجوب الإعادة في الوقت ، والقضاء مع خروجه ، إلا ما استثني ) . 3182 / 1 - العياشي في تفسيره : عن سعيد الأعرج ، قال : دخلت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وهو مغضب ، وعنده نفر من أصحابنا ، وهو يقول : " تصلون قبل أن تزول الشمس " قال : وهم سكوت ، قال فقلت : أصلحك الله ، ما نصلي حتى يؤذن مؤذن مكة ، قال : " فلا بأس ، اما انه إذا اذن فقد زالت الشمس - إلى أن قال

--> 7 - دعائم الاسلام ج 1 ص 209 ، وعنه في البحار ج 87 ص 61 ح 14 ( 1 ) في المصدر : زاغت 8 - الجعفريات ص 241 الباب - 12 1 - تفسير العياشي ج 2 ص 309 ح 140 ، وعنه في البرهان ج 2 ص 437 ح 13 ، والبحار ج 83 ص 45 ح 21